Statement of Concern Translations

عربي (Arabic), 中国人 (Chinese), English, Français (French), Español (Spanish), and Deutsch (German)

بيان قلق دولي
حول
تحقيق منظمة حظر األسلحة الكيميائية في مزاعم
استخدام أسلحة كيماوية
في دوما، سوريا
نحن الموقعون نعرب عن قلقنا العميق إزاء التأخير والجدل المطول والتداعيات
السياسية المحيطة بمنظمة حظر األسلحة الكيميائية وتحقيقاتها في الهجوم
المزعوم باألسلحة الكيميائية في دوما، سوريا، 2018.
فمنذ أن نشرت منظمة حظر األسلحة الكيميائية تقريرها النهائي في آذار / مارس
2019 ،أثار سلسلة من التطورات المقلقة والمخاوف الجدية والجوهرية فيما يتعلق
بكيفية إجراء ذلك التحقيق. وتشمل هذه المخاوف الحاالت التي حدد فيها مفتشو
منظمة حظر األسلحة الكيميائية المشتركون في التحقيق مخالفات إجرائية
وبيانات إدانة قُ وعلمية كبرى، وتسريب كمية كبيرة من الوثائق غير المحايدة، دمت
إلى اجتم اعات مجلس األمن التابع لألمم المتحدة. لقد ثبت اآلن أن بعض كبار
المفتشين المشاركين في التحقيق، يرفضون بيان كيفية استخالص استنتاجات
التحقيق، والذين لعب أحدهم دوًرا مركزيًا في ذلك وتتهم إدارة منظمة حظر
األسلحة الكيميائية اآلن بقبول نتائج ال أساس لها أو التي يحتمل انه تم التالعب
بها والتي سيكون لها أخطر النتائج الجيوسياسية واآلثار األمنية. ورغم طلبات
المفتشين المتكررة لمنحهم فرصة لمناقشة مخاوفهم داخل منظمة حظر
األسلحة الكيميائية اال انه تم تجاهلها، كما تم رفض الدعوات التي وجهها بعض
أعضاء المجلس التنفيذي لمنظمة حظر األسلحة الكيميائية للسماح لجميع
المفتشين بالتحدث.
هذا وان المدير العام األول لمنظمة حظر األسلحة الكيميائية، جوزيه بستاني،
يشارك المفتشين مخاوفهم. وقد دعا عدد كبير من الشخصيات البارزة إلى
الشفافية والمساءلة في منظمة حظر األسلحة الكيميائية. كما ان عددا من
أعضاء رئيسيون في مجلس األمن منعوا البستاني مؤخًرا من المشاركة في
جلسة استماع حول الملف السوري. وقد ناشد السفير بستاني شخصيا تدخل
المدير العام لمعالجة االمر. فإذا كانت المنظمة واثقة من صحة إجراءات تحقيق
دوما ، فيجب ان ال تجد صعوبة في معالجة مخاوف المفتشين.
ولكن مع األسف فشلت منظمة حظر األسلحة الكيميائية حتى االن في الرد
على اال تهامات الموجهة اليها رغم اإلدالء ببيانات تشير إلى خالف ذلك. فالمنظمة
لم تسمح مطل الواقع، ًقا باالستماع إلى آراء أو مخاوف أعضاء فريق التحقيق. في
لم تلتق اإلدارة العليا مطل ذلك، بد أت بالتحقيق ًقا بمعظم فريق التحقيق. وبدالً من
في وثيقة هامشية مسربة تتعلق بقضية دوما بل وقامت بإدانة مفتشيها األكثر
ً
خبرة للتحدث علنا.2
في تطور مقلق في اآلونة األخيرة، تم تسريب مسودة رسالة مزورة إلى موقع
الكتروني باعتباره تحقيق مفتوح المصدر ُزعم فيه أن المدير العام أرسلها إلى أحد
المفتشين المعارضين في محاولة واضحة لتشويه سمعة ذلك العالم السابق في
منظمة حظر األسلحة الكيميائية والكشف عن هويته. واألكثر إثارة للقلق، أنه في
برنامج إذاعي على قناة BBC4 تم بثه مؤخًرا، قام مصدر مجهول، يقال إنه مرتبط
بتحقيق منظمة حظر األسلحة الكيميائية في دوما، بخرق لوائح المنظمة من
خالل إجراء مقابلة مع هيئة اإلذاعة البريطانية )بي بي سي( ، والذي لم يكتف
فيه باإلساءة الى سمعة المفتشين المعارضين ، ولكنه اساء ل لسفير بستاني.
شخصيا. واألهم من ذلك، أن التسريبات األخيرة في ديسمبر / كانون األول 2020
قد أثبتت أن هناك مخاوف لدى كبار مسؤولي منظمة حظر األسلحة الكيميائية
الداعمين لمفتش منظمة حظر األسلحة الكيميائية الذي تحدث عن سوء التصرف.
إن القضية قيد البحث تهدد ب إلحاق ضرر جسيم بسمعة ومصداقية منظمة حظر
األسلحة الكيميائية وتقويض دورها الحيوي في السعي لتحقيق السلم واألمن
الدوليين. ببساطة، ال يمكن لمنظمة علمية مثل منظمة حظر األسلحة الكيميائية
ان ترفض الرد علًنا على انتقادات ومخاوف علمائها مع االستمرار بمحاوالت تشويه
سمعة هؤالء العلماء واإلساءة لسمعتهم. عالوة على ذلك، فان الجدل الذي ال
زال دائرا بشأن تقرير دوما يثير القلق بشأن مصداقية تقارير بعثات تقصي الحقائق
السابقة، بما في ذلك التحقيق في الهجوم المزعوم على خان شيخون في عام
.2017
نحن نعتقد أن مصلحة منظمة حظر األسلحة الكيميائية تقتضي قيام مدير عام
المنظمة ت وفير ظرف شفاف ومحايد يمكن فيه االستماع إلى مخاوف جميع
المحققين، وضمان اكمال تحقيق علمي وموضوعي لهذا االمر.
وتحقيقا لهذه الغاية، ندعو المدير العام لمنظمة حظر األسلحة الكيميائية إلى
التحلي بالشجاعة لمعالجة المشاكل داخل منظمته فيما يتعلق بهذا التحقيق
وضمان إبالغ الدول األطراف واألمم المتحدة بذلك. وبهذه الطريقة نأمل ونعتقد أنه
يمكن استعادة مصداقية ونزاهة منظمة حظر األسلحة الكيميائية.
__________________________
الموقعون لدعم بيان القلق
خوزيه بستاني ، سفير البرازيل ، وأول مدير عام لمنظمة حظر األسلحة الكيميائية وسفير
سابق لدى المملكة المتحدة وفرنسا.
البروفيسور نعوم تشومسكي ، األستاذ الحائز على جائزة جامعة أريزونا وأستاذ معهد
ماساتشوستس للتكنولوجيا.3
أندرو كوكبيرن ، محرر بواشنطن ، مجلة هاربر.
دانيال إل سبيرج ، زميل أبحاث متميز في امهرست ماساتشوسشت .مسؤول سابق في وزارة
الدفاع والخارجية. في وزارة الدفاع (18-GS (ووزارة الخارجية.(1-FSR(
البروفيسور ريتشارد فولك ، أستاذ القانون الدولي الفخري ، جامعة برينستون.
األستاذ الدكتور أولريش جوتشتاين ، نيابة عن منظمة األطباء الدوليين لمنع الحرب النووية
IPPNW (ألمانيا.
كاثرين غون ، ضابطة االستخبارات البريطانية السابقة (UKGOV (GCHQ ،المبلغين عن
المخالفات.
دينيس هاليداي ، مساعد األمين العام لألمم المتحدة )1994-1998.
البروفيسور برويز هودبهوي ، عالم الذرة الباكستاني واألستاذ في جامعة القائد األعظم.
كريستين هرافنسون ، رئيس تحرير موقع ويكيليكس.
د. سابين كروجر ، كيميائية تحليلية ، مفتشة سابقة لمنظمة حظر األسلحة الكيميائية 1997-
.2009
راي ماكجفرن ، الموجز الرئاسي السابق لوكالة المخابرات المركزية ؛ مؤسس مشارك وكالة
مهنيي االستخبارات المخضرمين
إليزابيث موراي ، نائبة ضابط المخابرات الوطنية السابق للشرق األدنى سابقا ، عضو محترفي
المخابرات المخضرمين وأيضا جمعية سانت ادام ألخالقيات االستخبارات .
البروفيسور جوتز نيونيك ، رئيس مجلس بوجواش األلماني.
ديرك فان نيكيرك ، رئيس فريق التفتيش السابق لمنظمة حظر األسلحة الكيميائية ، ورئيس
البعثة الخاصة لمنظمة حظر األسلحة الكيميائية في العراق
جون بيلجر ، صحفي وصانع أفالم حائز على جائزة إيمي وبافتا.
البروفيسور ثيودور أ. بوستول ، أستاذ فخري للعلوم والتكنولوجيا وسياسة األمن القومي ، معهد
ماساتشوستس للتكنولوجيا.
الدكتور أنطونيوس روف ، رئيس فريق التفتيش السابق في منظمة حظر األسلحة الكيميائية
ورئيس عمليات التفتيش في الصناعة.
البروفيسور جون أفيري سكيلز ، األستاذ بمجلس بوجواش ورئيس مجلس بوجواش الدنماركي.
هانز فون سبونيك ، مساعد األمين العام السابق لألمم المتحدة ومنسق الشؤون اإلنسانية
لألمم المتحدة )العراق(.
آالن ستيدمان ، أخصائي الذخائر الكيميائية ، رئيس فريق التفتيش السابق لمنظمة حظر
األسلحة الكيميائية ومفتش لجنة األمم المتحدة الخاصة.4
جوناثان ستيل ، صحفي ومؤلف .
روجر ووترز ، موسيقي وناشط.
اللورد ويست أوف سبيثيد ، قائد البحر األول ورئيس األركان البحرية البريطانية 2002-2006
أوليفر ستون ، مخرج ومنتج وكاتب أفالم.
العقيد )المتقاعد( لورانس ب. ويلكرسون ، الجيش األمريكي ، أستاذ زائر في كلية ويليام وماري
ورئيس األركان السابق لوزير خارجية الواليات المتحدة كولن باول

Statement of Concern Translations (continued)

关切声明

关于国际禁止化学武器组织(OVCW)对叙利亚杜马地区可能性化学武器袭击事件的调查

  对于禁化武组织及其就2018年4月7日在叙利亚杜马发生的可能性化学武器袭击所展开的调查引发的长期争议和带来的政治影响,我们深表关切。

  自禁化武组织于2019年3月发布其最终报告以来,不少令人担忧的事态发展引起了人们对调查方式的严肃关切。这些事态发展包括:参与调查的禁化武组织调查员发现调查在程序和科学层面上均存在严重违规行为且证据文件严重不足,他们在联合国安理会会议上做出了限制性的表述。

  现已确定,有几位参与调查的高级调查员(其中一位担任要职)拒绝接受得出调查结论的方式。禁化武组织的管理层被指控接受了毫无根据并且可能受操纵的调查结果,这种情况带来了地缘政治和安全隐患。禁化武组织执行委员会的一些成员一再呼吁要求听证所有调查员的表述,这些呼声遭到了封锁。

  禁化武组织第一任总干事何塞·布斯塔尼(José Bustani)同意调查员们的关切态度,大量知名人士呼吁禁化武组织应保持透明和承担起负责。最近,安理会重要成员阻止了布斯塔尼参加一次有关叙利亚事件的听证会。布斯塔尼大使在向总干事的个人呼吁中指出,如果禁化武组织对其针对杜马事件的调查方式充分自信,那么在应对调查员的担忧时就应该没有什么困难。

  不幸的是,禁化武组织最高层至今都没有对所受指控作出回应。尽管有相反的声明表述存在,但据我们所知,组织高层从未充分听取调查组成员的关切,也没有与他们中的大多数人会面。

  相反,组织高层回避了此事,而是对一份与杜马案有关的泄露文件展开了调查,并公开谴责那些资深调查员们公开发声的做法。

  特别令人担忧的是最近的事态发展,有人将据称是 – 但并不属实的 – 总干事发给其中一位异议调查员的一封书信草稿泄露给了一个开放检索网站。后者公开了信件内容并披露了相关调查员的身份。这是对这位禁化武组织前高级专家的一次赤裸裸的诽谤尝试。

  更令人震惊的是,最近BBC广播四台的一个系列节目中播出了一个匿名消息来源,声称了解禁化武组织在杜马的调查。在接受BBC采访时,该消息人士不仅诋毁两名持不同意见的调查员,还诋毁布斯塔尼大使本人的声誉。十分重要的是,2020年12月有消息表明,禁化武组织的不少高级官员支持其中一位谈到滥用职权问题的该组织调查员。

  眼前的事态发展有可能严重损害禁化武组织的声誉和信誉,从而破坏其在追求国际和平与安全方面的核心作用。对于像禁化武组织这样的科学组织来说,拒绝公开回应其自身专家提出的批评和关切意见,同时企图诽谤和抹黑这些专家可信度的做法,是站不住脚的。

  此外,关于杜马调查报告的持续争议也加深了人们对事实调查团早期报告可靠性的担忧,包括对2017年汗谢克汗可能性袭击事件的调查。

  我们认为,如果总干事能确保通过一个透明和中立的论坛听取所有调查员的关切并充分保障调查的科学和客观性,才是对禁化武组织利益的最佳体现。

  为此,我们呼吁禁化武组织总干事应表现出勇气,解决组织内部围绕该调查的问题,并确保向禁化武组织会员国和联合国通报情况。我们希望并坚信,禁化武组织的信誉性和完整性通过这种方式可以得到恢复。

支持关切声明的签字人

何塞·布斯塔尼(José Bustani):巴西大师、禁化武组织第一任总干事、前驻英国和法国大使;

诺姆·乔姆斯基教授(Prof. Noam Chomsky):亚利桑那大学名誉教授、麻省理工学院荣誉退休教授;

安德鲁·科克本(Andrew Cockburn):华盛顿《哈泼斯杂志》出版人;

丹尼尔·埃尔斯伯格(Daniel Ellsberg):马萨诸塞大学阿默斯特分校政治经济研究所优秀研究员、曾任美国国防部(GS-18)和国务院(FSR-1)官员;

理查德·福尔克教授(Prof. Richard Falk):普林斯顿大学国际法退休教授;

图尔西·加巴德(Tulsi Gabbard):曾为美国总统候选人之一、夏威夷众议院议员;

乌尔里希·戈特斯坦教授(Prof. Dr. Ulrich Gottstein):德国国际预防核战争医生组织;

凯瑟琳·甘(Katharine Gun):前英国国家通信情报局情报员;

丹尼斯·哈利代(Denis J. Halliday):前联合国助理秘书长(1994-1998);

佩韦夫·霍德堡教授(Prof. Pervez Houdbhoy):巴基斯坦真納大學教授、前帕格沃什会议成员;

克里斯廷·赫拉凡松(Kristinn Hrafnnson):维基解密主编;

萨宾·克吕格博士(Dr. Sabine Krüger):分析化学家、前国际禁化武组织调查员(1997-2009);

安妮·麦松(Annie Machon):前英国军情五处官员;

雷蒙德·麦高文(Ray McGovern):美国中情局总统前顾问、”为了理智的情报专家”组织联合创始人;

伊丽莎白·默里(Elizabeth Murray):美国国家安全局前中东事务官员、国家安全局退休成员、”为了理智的情报专家”组织成员、山姆亚当斯协会“情报正直奖”;

哥茨·诺依耐克教授(Prof. Götz Neuneck):帕格沃什会议组织理事、德国帕格沃什会议组织理事;

迪尔克·冯·涅克尔克(Dirk van Niekerk):国际禁化武组织前调查组组长、禁化武组织伊拉克特别行动负责人;

约翰·皮尔格(John Pilger):记者兼电影制片人,获艾美奖和巴夫塔奖;

西奥多·波斯托教授(Prof. Theodore A. Postol):麻省理工学院科学、技术和国家安全政策名誉教授;

安东尼斯·罗夫博士(Dr. Antonius Roof):国际禁化武组织前调查组组长、工业调查项目负责人;

约翰·斯科尔斯教授(Prof. John Avery Scales):帕格沃什会议组织理事、丹麦帕格沃什会议组织理事;

汉斯·冯·斯波内克(Hans von Sponeck):前联合国助理秘书长兼联合国人道主义协调员(伊拉克);

艾伦·斯蒂特曼(Alan Steadman):化学武器弹药专家、国际禁化武组织前调查组组长,联合国特委会调查员;

乔纳森·斯蒂尔(Jonathan Steele):记者、作家;

罗杰·沃特斯(Roger Waters):音乐家、社会活动家;

Lord West of Spithead :第一海务大臣兼海军参谋长(2002-2006);

奥利弗·斯通(Oliver Stone):电影导演、制片人兼作家;

劳伦斯·威尔克森上校(Oberst (ret.) Lawrence B. Wilkerson):前美军上校、威廉玛丽学院客座教授、前美国国务卿科林·鲍威尔参谋长。

Statement of Concern Translations (continued)

The OPCW investigation of alleged chemical weapons use in Douma, Syria

We wish to express our deep concern over the protracted controversy and political fall-out surrounding the OPCW and its investigation of the alleged chemical weapon attacks in Douma, Syria, on 7 April 2018.
Since the publication by the OPCW of its final report in March 2019, a series of worrying developments has raised serious and substantial concerns with respect to the conduct of that investigation. These developments include instances in which OPCW inspectors involved with the investigation have identified major procedural and scientific irregularities, the leaking of a significant quantity of corroborating documents, and damning statements provided to UN Security Council meetings. It is now well established that some senior inspectors involved with the investigation, one of whom played a central role, reject how the investigation derived its conclusions, and OPCW management now stands accused of accepting unsubstantiated or possibly manipulated findings with the most serious geo-political and security implications. Calls by some members of the Executive Council of the OPCW to allow all inspectors to be heard were blocked.
The inspectors’ concerns are shared by the first Director General of the OPCW, José Bustani, and a significant number of eminent individuals have called for transparency and accountability at the OPCW. Bustani himself was recently prevented by key members of the Security Council from participating in a hearing on the Syrian dossier. As Ambassador Bustani stated in a personal appeal to the Director General, if the Organization is confident in the conduct of its Douma investigation then it should have no difficulty addressing the inspectors’ concerns.
To date, unfortunately, the OPCW senior management has failed to adequately respond to the allegations against it and, despite making statements to the contrary, we understand has never properly allowed the views or concerns of the members of the investigation team to be heard or even met with most of them. It has, instead, side-stepped the issue by launching an investigation into a leaked document related to the Douma case and by publicly condemning its most experienced inspectors for speaking out.
In a worrying recent development, a draft letter falsely alleged to have been sent by the Director General to one of the dissenting inspectors was leaked to an ‘open source’ investigation website in an apparent attempt to smear the former senior OPCW scientist. The ‘open source’ website then published the draft letter together with the identity of the inspector in question. Even more alarmingly, in a BBC4 radio series aired recently, an anonymous source, reportedly connected with the OPCW Douma investigation, gave an interview with the BBC in which he contributes to an attempt to discredit not only the two dissenting inspectors, but even Ambassador Bustani himself. Importantly, recent leaks in December 2020 have evidenced that a number of senior OPCW officials were supportive of one OPCW inspector who had spoken out with respect to malpractice.
The issue at hand threatens to severely damage the reputation and credibility of the OPCW and undermine its vital role in the pursuit of international peace and security. It is simply not tenable for a scientific organization such as the OPCW to refuse to respond openly to the criticisms and concerns of its own scientists whilst being associated with attempts to discredit and smear those scientists. Moreover, the on-going controversy regarding the Douma report also raises concerns with respect to the reliability of previous FFM reports, including the investigation of the alleged attack at Khan Shaykhun in 2017.
We believe that the interests of the OPCW are best served by the Director General providing a transparent and neutral forum in which the concerns of all the investigators can be heard as well as ensuring that a fully objective and scientific investigation is completed.
To that end, we call on the Director General of the OPCW to find the courage to address the problems within his organization relating to this investigation and ensure States Parties and the United Nations are informed accordingly. In this way we hope and believe that the credibility and integrity of the OPCW can be restored.

Signatories in Support of the Statement of Concern:

José Bustani, Ambassador of Brazil, first Director General of the OPCW and former Ambassador to the United Kingdom and France.
Professor Noam Chomsky, Laureate Professor U. of Arizona and Institute Professor (em), MIT.
Andrew Cockburn, Washington editor, Harper’s Magazine.
Daniel Ellsberg, PERI Distinguished Research Fellow, UMass Amherst. Former Defense and State Department official. Former official of Defense Department (GS-18) and State Department (FSR-1).
Professor Richard Falk, Professor of International Law Emeritus, Princeton University.
Tulsi Gabbard, former Presidential candidate and Member of the US House of Representatives (2013-2021)
Professor Dr. Ulrich Gottstein, on behalf of International Physicians for the Prevention of Nuclear War (IPPNW-Germany).
Katharine Gun, former GCHQ (UKGOV), whistleblower.
Denis J. Halliday, UN Assistant Secretary-General (1994-98).
Professor Pervez Houdbhoy, Quaid-e-Azam University and ex Pugwash.
Kristinn Hrafnnson, Editor in Chief, Wikileaks.
Dr. Sabine Krüger, Analytical Chemist, Former OPCW Inspector 1997-2009.
Annie Machon, former MI5 Officer, UK Security Services.
Ray McGovern, ex-CIA Presidential Briefer; co-founder, Veteran Intelligence Professionals for Sanity.
Elizabeth Murray, former Deputy National Intelligence Officer for the Near East, National Intelligence Council (rtd); member, Veteran Intelligence Professionals for Sanity and Sam Adams Associates for Integrity in Intelligence.
Professor Götz Neuneck, Pugwash Council and German Pugwash Chair.
Dirk van Niekerk, former OPCW Inspection Team Leader, Head of OPCW Special Mission to Iraq
John Pilger, Emmy and Bafta winning journalist and film maker.
Professor Theodore A. Postol, Professor Emeritus of Science, Technology, and National Security Policy, Massachusetts Institute of Technology.
Dr. Antonius Roof, former OPCW Inspection Team Leader and Head Industry Inspections.
Professor John Avery Scales, Professor, Pugwash Council and Danish Pugwash Chair.
Hans von Sponeck, former UN Assistant Secretary General and UN Humanitarian Co-ordinator (Iraq).
Alan Steadman, Chemical Weapons Munitions Specialist, Former OPCW Inspection Team Leader and UNSCOM Inspector.
Jonathan Steele, journalist and author.
Roger Waters, Musician and Activist.
Lord West of Spithead, First Sea Lord and Chief of Naval Staff 2002-06.
Oliver Stone, Film Director, Producer and Writer.
Colonel (ret.) Lawrence B. Wilkerson, U.S. Army, Visiting Professor at William and Mary College and former chief of staff to United States Secretary of State Colin Powell.

Statement of Concern Translations (continued)

Déclaration d’intérêt public
Enquête de l’Organisation pour l’Interdiction des Armes Chimiques (OIAC/OPCW) sur l’utilisation présumée d’armes chimiques à Douma en Syrie
Nous désirons exprimer notre inquiétude profonde au sujet de la prolongation de la controverse et les retombées politiques entourant l’Organisation pour l’Interdiction des Armes Chimiques et son enquête de l’attaque présumée à l’arme chimique le 7 avril 2018 à Douma, en Syrie.
Depuis la publication par l’OIAC de son rapport final en Mars 2019, une série de développements inquiétants a soulevé des inquiétudes sérieuses et substantielles quant à la manière avec laquelle l’enquête a été menée. Ces développements incluent : des situations dans lesquelles les inspecteurs de l’OIAC impliqués directement dans la l’enquête ont identifié des irrégularités méthodologiques et scientifiques majeures, une fuite d’une quantité significative de documents corroborant ces irrégularités, et des déclarations accablantes lors des réunions du conseil de sécurité des nations unies. Il est maintenant bien établi que certains inspecteurs à haut échelon impliqués dans l’enquête, dont l’un d’eux a joué un rôle central, rejettent la façon avec laquelle l’enquête en est venue à formuler ses conclusions, et les gestionnaires de l’OIAC se voient maintenant accusés d’avoir accepté des résultats d’enquête possiblement manipulés et sans fondement, avec les implications géopolitiques et sécuritaires qui découlent d’une telle situation. Les appels par certains membres du conseil exécutif de l’OIAC pour permettre à tous les inspecteurs d’être entendus ont été bloqués.
Les inquiétudes des inspecteurs sont partagées par le premier directeur général de l’OIAC, José Boustani, et un nombre significatif d’individus éminents ont demandé de la transparence et de la redevabilité de la part de l’organisation (OIAC). Boustani lui-même a été empêché par des membres importants du conseil de sécurité de participer à une audience sur le dossier syrien. Comme l’ambassadeur Boustani l’a déclaré lors d’un recours personnel au directeur général de l’ONU, si l’organisation est confiante au sujet de sa conduite sur le dossier de l’enquête de Douma, alors, elle ne devrait avoir aucune difficulté à adresser les inquiétudes des inspecteurs.
À ce jour, l’OIAC a malheureusement manqué de répondre aux allégations concernant l’enquête et, malgré des déclarations contraires, il semble qu’elle n’a jamais permis à son équipe d’enquêteurs de faire entendre leurs opinions et inquiétudes. En fait, les gestionnaires de haut niveau de l’organisation n’ont jamais rencontré la plupart des membres de l’équipe chargée de l’enquête. Au lieu de cela, ils ont ignoré le problème en lançant une enquête sur la fuite des documents de l’enquête de Douma et condamné publiquement les inspecteurs les plus expérimentés pour avoir parlé de leurs inquiétudes.
Dans un développement récent inquiétant, qui s’est révélé être une tentative pour calomnier un ex scientifique de haut niveau de l’OIAC et révéler son identité, un brouillon de lettre, présumé faussement avoir été envoyé par le directeur général à un des inspecteurs dissidents, a été délibérément divulgué à un site web ‘open source’ spécialisé dans la publication des enquêtes de ce genre. Ce site web a ensuite publié ce brouillon de lettre conjointement avec l’identité de l’inspecteur concerné. Plus inquiétant encore est le dénigrement anonyme des inspecteurs dissidents et de l’ambassadeur Boustani par une source bien au fait de l’enquête de Douma, dans entrevue récente accordée à une série de la BBC4 radio, en violation des règlements de l’OIAC. Il est important de souligner ici que les fuites de documents de décembre 2020 ont montré que des officiels de haut niveau de l’OIAC avaient les mêmes inquiétudes que l’inspecteur qui avait mis à jour les mauvaises pratiques de l’enquête et étaient prêts à le soutenir.
Le problème actuel menace d’endommager sévèrement la réputation et la crédibilité de l’OIAC et de saper son rôle vital dans la poursuite de la paix et de la sécurité à l’échelle internationale. Il n’est tout simplement pas défendable qu’une organisation scientifique comme l’OIAC refuse de répondre ouvertement aux critiques et aux inquiétudess de ses propres scientifiques tout en étant associée à des tentatives pour discréditer et calomnier ces mêmes scientifiques. La controverse en cours concernant le rapport sur Douma soulève aussi des doutes sur la fiabilité des rapports antérieurs de la mission d’établissement des faits (FFM) entourant d’autres attaques présumées à l’arme chimique en Syrie, incluant celle de Khan Shaykhun en 2017.
Nous croyons que les intérêts de l’OIAC sont mieux servis lorsque le directeur général s’assure de faire entendre les inquiétudess de tous les inspecteurs à travers un forum neutre et qu’une enquête pleinement scientifique et objective soit complétée.
À cette fin, nous appelons le directeur général de l’OIAC à trouver le courage nécessaire pour adresser les problèmes intérieurs à l’organisation concernant l’enquête de Douma et s’assurer que les pays membres ainsi que les Nations Unies soient informées en conséquence. Nous espérons et croyons que c’est la manière par laquelle la crédibilité et l’intégrité de l’OIAC peuvent être restaurées.

Signataires en soutien de la déclaration d’intérêt public

José Bustani, ambassadeur du Brésil, premier directeur général de l’OIAC et ex-ambassadeur au Royaume-Uni et en France.
Professeur Noam Chomsky, professeur lauréat de l’ université de l’Arizona et professeur émérite au MIT.
Daniel Ellsberg, PERI Distinguished Research Fellow, UMass Amherst. Préalablement haut responsable aux départements d’état (FSR-1) et de Défense (GS-18) au États-Unis. 
Andrew Cockburn, éditeur à Washington, Harper’s Magazine.
Professeur Richard Falk, Professor émérite de droit international, université Princeton.
Professeur Dr. Ulrich Gottstein, au nom des médecins internationaux pour la prévention de guerre nucléaire, International Physicians for the Prevention of Nuclear War (IPPNW-Germany).
Katharine Gun, ex-GCHQ (UKGOV), dénonciateur.
Denis J. Halliday, assistant au secrétaire général des Nations-Unies (1994-98).
Professor Pervez Houdbhoy, université Quaid-e-Azam et ex Pugwash.
Kristinn Hrafnnson, éditeur-en-chef, Wikileaks.
Dr. Sabine Krüger, chimiste analytique et ancien inspecteur à l’OIAC (1997-2009).
Elizabeth Murray, ancien Adjoint à l’agent principal du renseignement national pour le Proche-Orient, National Intelligence Council (rétraitée); membre: Veteran Intelligence Professionals for Sanity et Sam Adams Associates for Integrity in Intelligence.
Annie Machon, Former MI5 Officer, UK intelligence services
Ray McGovern, ex-CIA et ‘briefer’ auprès de la présidence des États-Unis; co-fondateur de Veteran Intelligence Professionals for Sanity.
Professor Götz Neuneck, Pugwash Council et Pugwash Chair, Allemagne.
John Pilger, journaliste lauréat aux Emmy et Bafta, et réalistaeur.
Dirk van Niekerk, ancien OPCW Inspection Team Leader, Head of OPCW Special Mission to Iraq
Professeur Theodore A. Postol, Professeur émérite de science, technologie, et politique de sécurité nationale, Massachusetts Institute of Technology.
Dr. Antonius Roof, ex chef d’équipe à l’OIAC, et directeur de Industry Inspections.
Professor John Avery Scales, Professeur, Pugwash Council et Pugwash Chair, Danemark.
Hans von Sponeck, ex-assistant au secrétaire général des Nations-Unis et coordonnateur humanitaire pour l’Irak.
Alan Steadman, spécialiste des munitions aux armes chimiques, préalablement chef d’équipe d’enquête à l’OIAC et inspecteur aux commissions spéciales des Nations-Unies, UNSCOM.
Jonathan Steele, journaliste et écrivain.
Roger Waters, musicien et activiste.
Lord West of Spithead, First Sea Lord et Chef of de la marine britannique (2002-06).
Oliver Stone, réalisateur, producteur et écrivain.
Colonel (ret.) Lawrence B. Wilkerson, U.S. Army, Professeur au William and Mary College et ex chef de cabinet de Colin Powell, secrétaire d’état, États-Unis.

Statement of Concern Translations (continued)

Declaración de Preocupación. 
La investigacion de la OPAQ sobre el supuesto uso de armas químicas en Douma, Siria.  
Escribimos para expresar nuestra profunda preocupación sobre la prolongada  controversia y sus efectos políticos en torno a la OPAQ y su investigación del supuesto ataque con armas químicas en Douma, Siria, en 2018. 
Desde la publicación por la OPAQ de su informe final en Marzo de 2019, una serie de desarrollos han levantado preocupaciones sustantivas serias sobre la conducción de esa investigación.   Estos desarrollos incluyen ocasiones en las que inspectores de la OPAQ que participaban en la investigación identificaron importantes irregularidades científicas y de procedimiento, la filtración de un importante número de documentos corroboradores, y declaraciones condenatorias hechas en reuniones del Consejo de Seguridad de la ONU. Ha quedado ahora claramente establecido que algunos de los más importantes de estos inspectores que participaron en la investigación, uno de los cuales jugó un papel central, rechazan la manera en la que la investigación llegó a sus conclusiones, y la dirección de la OPAQ ahora es señalada de haber aceptado indicios no sustanciados, y posiblemente manipulados, que tienen las mas serias implicaciones geopolíticas y de seguridad. Las reiteradas solicitudes de los inspectores de que se les dé una oportunidad de discutir sus preocupaciones en el seno de la OPAQ han sido ignoradas, y los llamados de algunos integrantes del Consejo Ejecutivo de la OPAQ de que se les escuchase han sido bloqueados.   
Las preocupaciones de los inspectores son compartidas por el primer Director General de la OPAQ, José Bustani, y un número significativo de individualidades eminentes han hecho llamados en favor de la transparencia y de la rendición de cuentas (“accountability”) en el seno de la OPAQ. El propio Bustani ha sido impedido por miembros clave del Consejo de Seguridad de participar en una interpelación sobre la situación siria. Como  el Embajador Bustani declarara en un llamado personal al Director General, si la organización tuviese confianza en la manera en que fué conducida su investigación sobre Douma no debería tener inconveniente en encarar las preocupaciones de los inspectores. 
Desafortunadamente, hasta la fecha, la OPAQ no ha respondido a los alegatos en su contra y, a pesar de dar declaraciones negándolo, nunca ha permitido que el punto de vista y las preocupaciones de los integrantes del equipo de investigación sean escuchados. De hecho la dirección superior (del organismo) nunca se ha reunido con la mayor parte del equipo. En vez, ha evitado el tema lanzando una investigación de la filtración de un documento  vinculado al caso de  Douma, y condenando a sus inspectores mas experimentados por declarar en público. 
Recientemente, en un desarrollo preocupante, fué filtrado a un sitio web “open source” un proyecto de carta falsamente atribuido de haber sido enviado por el Director-General a uno de los inspectores que disienten del informe con el fin, aparentemente, de difamar al antiguo científico senior de la OPAQ y revelar su identidad.  Aún mas alarmante, en una serie radial de la BBC4 emitida recientemente una fuente anónima supuestamente conectada a la investigación de la OPAQ sobre Douma violó los reglamentos de la OPAQ al acordarle una entrevista a la BBC en la que no solo denigró  de dos de los inspectores que disienten sino del propio Embajador Bustani.  Filtraciones de Diciembre de 2020 han evidenciado que también altos funcionarios de la OPAQ que habían apoyado al Inspector denunciante de mala práctica también albergaban preocupaciones. 
Este asunto amenaza con causar grave daño a la reputación y credibilidad de la OPAQ y a socavar su vital papel para el logro de la paz y seguridad internacional. Es simplemente insostenible para una organización científica como la OPAQ rehusarse a responder abiertamente las criticas y preocupaciones de sus propios científicos y verse asociada con intentos dirigidos a desacreditar esos científicos.  Más aún, la continuada controversia sobre el informe relativo a Douma también levanta preocupaciones sobre la fiabilidad de otros informes de FFM previos, incluyendo la investigación del supuesto ataque de Khan Shaykhun del 2017. 
Creemos que los intereses de la OPAQ serían muy bien servidos mediante la provisión por el Director General de un foro neutral y transparente en el cual las preocupaciones  de todos los investigadores puedan ser escuchadas, así como asegurando la conclusión de una investigación científica y completamente objetiva. 
Con ese fin hacemos un llamado al Director General de la OPAQ de hacer prueba de valentía para encarar los problemas al interior de su organización relativos a esta investigación,  y asegurar que los Estados Parte y las Naciones Unidas sean informadas en consecuencia. Esperamos y creemos que de esta manera la credibilidad e integridad de la OPAQ podrán ser restauradas. 

Signatories in Support of the Statement of Concern:

José Bustani, Ambassador of Brazil, first Director General of the OPCW and former Ambassador to the United Kingdom and France.
Professor Noam Chomsky, Laureate Professor U. of Arizona and Institute Professor (em), MIT.
Andrew Cockburn, Washington editor, Harper’s Magazine.
Daniel Ellsberg, PERI Distinguished Research Fellow, UMass Amherst. Former Defense and State Department official. Former official of Defense Department (GS-18) and State Department (FSR-1).
Professor Richard Falk, Professor of International Law Emeritus, Princeton University.
Tulsi Gabbard, former Presidentia candidate and Member of the US House of Representatives (2013-2021)
Professor Dr. Ulrich Gottstein, on behalf of International Physicians for the Prevention of Nuclear War (IPPNW-Germany).
Katharine Gun, former GCHQ (UKGOV), whistleblower.
Denis J. Halliday, UN Assistant Secretary-General (1994-98).
Professor Pervez Houdbhoy, Quaid-e-Azam University and ex Pugwash.
Kristinn Hrafnnson, Editor in Chief, Wikileaks.
Dr. Sabine Krüger, Analytical Chemist, Former OPCW Inspector 1997-2009.
Annie Machon, Former MI5 Officer, UK intelligence services.
Ray McGovern, ex-CIA Presidential Briefer; co-founder, Veteran Intelligence Professionals for Sanity.
Elizabeth Murray, former Deputy National Intelligence Officer for the Near East, National Intelligence Council (rtd); member, Veteran Intelligence Professionals for Sanity and Sam Adams Associates for Integrity in Intelligence.
Professor Götz Neuneck, Pugwash Council and German Pugwash Chair.
Dirk van Niekerk, former OPCW Inspection Team Leader, Head of OPCW Special Mission to Iraq
John Pilger, Emmy and Bafta winning journalist and film maker.
Professor Theodore A. Postol, Professor Emeritus of Science, Technology, and National Security Policy, Massachusetts Institute of Technology.
Dr. Antonius Roof, former OPCW Inspection Team Leader and Head Industry Inspections.
Professor John Avery Scales, Professor, Pugwash Council and Danish Pugwash Chair.
Hans von Sponeck, former UN Assistant Secretary General and UN Humanitarian Co-ordinator (Iraq).
Alan Steadman, Chemical Weapons Munitions Specialist, Former OPCW Inspection Team Leader and UNSCOM Inspector.
Jonathan Steele, journalist and author.
Roger Waters, Musician and Activist.
Lord West of Spithead, First Sea Lord and Chief of Naval Staff 2002-06.
Oliver Stone, Film Director, Producer and Writer.
Colonel (ret.) Lawrence B. Wilkerson, U.S. Army, Visiting Professor at William and Mary College and former chief of staff to United States Secretary of State Colin Powell.

Statement of Concern Translations (continued)

Erklärung der Besorgnis
Die OVCW Untersuchung über den angeblichen Einsatz von chemischen Waffen in Douma, Syrien
Wir möchten unsere tiefe Besorgnis über die anhaltende Kontroverse und die politischen Auswirkungen zum Ausdruck bringen, die es um die OVCW und ihre Untersuchung über den angeblichen Angriff mit chemischen Waffen in Douma, Syrien, am 7. April 2018 gibt.
Seit die OVCW ihren Abschlussbericht im März 2019 veröffentlicht hat, haben zahlreiche, beunruhigende Entwicklungen ernste und erhebliche Besorgnis hinsichtlich der Ausführung dieser Untersuchung hervorgebracht. Zu diesen Entwicklungen gehören Fälle, in denen Inspektoren der OVCW, die an der Untersuchung beteiligt waren, erhebliche verfahrensbezogene und wissenschaftliche Unregelmäßigkeiten, das Fehlen einer erheblichen Menge an beweiskräftigenden Dokumenten festgestellt und belastende Aussagen bei Sitzungen des UN-Sicherheitsrates gemacht haben.
Es ist nunmehr allgemein bekannt, dass einige hochrangige Inspektoren, die an der Untersuchung beteiligt waren, einer von ihnen in zentraler Position, die Art, in der die Untersuchung ihre Schlußfolgerungen ableitete, zurückweisen. Der OVCW-Geschäftsführung wird vorgeworfen, unbegründete und möglicherweise manipulierte Befunde zu akzeptieren, was schwerwiegende geo-politische und Sicherheitsfolgen hat. Wiederholte Aufrufe von einigen Mitgliedern des Exekutivrates der OVCW, es zuzulassen, dass alle Inspektoren angehört werden, wurden blockiert.
Die Besorgnis der Inspektoren wird vom ersten Direktor der OVCW, José Bustani geteilt und eine beachtliche Zahl von führenden Persönlichkeiten hat die OVCW zu Transparenz und Verantwortung aufgerufen. Bustani wurde kürzlich persönlich von wichtigen Mitgliedern des Sicherheitsrates daran gehindert, an einer Anhörung über das Syrien-Dossier teilzunehmen. In einem persönlichen Appell an den Generaldirektor stellte Botschafter Bustani fest, wenn die Organisation sich der Durchführung ihrer Douma Untersuchung sicher ist, sollte sie keine Schwierigkeiten damit haben, sich mit den Bedenken der Inspektoren zu befassen.
Unglücklicherweise hat die Spitze der OVCW-Geschäftsführung bis heute versäumt, auf die an sie gerichteten Vorwürfe zu antworten. Und obwohl sie gegenteilige Erklärungen abgegeben hat, hat die Geschäftsführung – soweit wir gehört haben – es nie zugelassen, die Bedenken der Mitglieder des Untersuchungsteams angemessen anzuhören, noch hat sie sich mit den meisten von ihnen getroffen.
Stattdessen ist sie der Sache ausgewichen und hat eine Untersuchung über ein bekannt gewordenes Dokument in Verbindung zu dem Douma Fall eingeleitet. Und sie hat öffentlich ihre erfahrensten Inspektoren dafür verurteilt, dass sie sich geäußert haben.
Besonders beunruhigend ist die jüngste Entwicklung, dass der Entwurf eines Briefes, der – wie es fälschlich hieß – angeblich vom Generaldirektor an einen der andersdenkenden Inspektoren geschickt worden sein soll, einer offenen Quelle, einer Recherchewebseite, zugespielt wurde. Diese veröffentlichte den Brief und legte dabei die Identität des Inspektors, um den es ging, offen. Das war ein offenkundiger Versuch, den ehemaligen hochrangigen OVCW-Wissenschaftler zu verleumden.
Noch alarmierender ist, dass kürzlich in einer Serie von BBC 4 Radio eine anonyme Quelle zu hören war, von der es hieß, sie habe Kenntnis von der OVCW-Untersuchung in Douma. In dem Interview mit der BBC brachte diese Quelle nicht nur die zwei Inspektoren in Verruf, die eine abweichende Meinung geäußert haben, sondern auch Botschafter Bustani persönlich. Wichtig ist zudem, dass im Dezember 2020 Informationen bekannt wurden, wonach eine Reihe von hochrangigen OVCW Beamten einen der OVCW Inspektoren, der über Amtsmißbrauch gesprochen hatte, unterstützten.
Die Sache um die es geht, droht das Ansehen und die Glaubwürdigkeit der OVCW ernsthaft zu beschädigen und damit die zentrale Rolle beim Streben nach internationalem Frieden und Sicherheit zu untergraben. Es ist einfach nicht haltbar für eine wissenschaftliche Organisation wie der OVCW, eine offene Antwort auf Kritik und Bedenken seiner eigenen Wissenschaftler zu verweigern. Und gleichzeitig mit Versuchen in Verbindung gebracht zu werden, eben diese Wissenschaftler unglaubwürdig zu machen und zu verleumden.
Darüber hinaus steigen mit der andauernden Kontroverse um den Douma Bericht auch die Bedenken hinsichtlich der Zuverlässigkeit von früheren Berichten der Untersuchungsmission (Fact-Finding-Mission, FFM). Dazu gehört auch die Untersuchung über den angeblichen Angriff auf Khan Shaykhun 2017.
Wir sind überzeugt, dass die Interessen der OVCW durch den Generaldirektor am besten dadurch vertreten werden, wenn ein transparentes und neutrales Forum zur Verfügung gestellt wird, in dem die Bedenken aller Ermittler gehört werden können und zusätzlich sicherzustellen, dass eine vollkommen objektive und wissenschaftliche Untersuchung durchgeführt wird.
Zu diesem Zweck rufen wir den Generaldirektor der OVCW auf, Mut zu zeigen und die Probleme anzugehen, die es innerhalb seiner Organisation hinsichtlich dieser Untersuchung gibt, und sicherzustellen, dass die Mitgliedsstaaten und die Vereinten Nationen entsprechend unterrichtet werden. Wir hoffen und sind überzeugt, dass auf diesem Weg die Glaubwürdigkeit und Integrität der OVCW wieder hergestellt werden kann.

Unterzeichner zur Unterstützung der Erklärung der Besorgnis

José Bustani, Botschafter von Brasilien, erster Generaldirektor der OVCW und ehemaliger Botschafter in Großbritannien und Frankreich.
Professor Noam Chomsky, Ehrenprofessor der Universität von Arizona und Professor (em.) des Massachusetts Instituts für Technologie (MIT).
Andrew Cockburn, Herausgeber Washington, Harper’s Magazine.
Daniel Ellsberg, PERI Ausgezeichneter Forschungsfellow, UMass Amherst. Ehemaliger Beamter des US-Verteidigungsministeriums und des US-Außenministeriums. Ehemaliger Beamter des US-Verteidigungsministeriums (GS-18) und des US-Außenministeriums (FSR-1).
Professor Richard Falk, Professor für Völkerrecht (em.) Princeton Universität.
Tulsi Gabbard, ehemalige Präsidentschaftskandidatin und Abgeordnete im Kongress für Hawai.
Professor Dr. Ulrich Gottstein, für die Internationalen Ärzte zur Verhütung des Atomkrieges, IPPNW-Deutschland.
Katharine Gun, ehemalige GCHQ (UK-Government), Whistleblower.
Denis J. Halliday, beigeordneter UN-Generalsekretär (1994-98).
Professor Pervez Houdbhoy, Quaid-e-Azam Universität und ex Pugwash.
Kristinn Hrafnnson, Chefredakteur Wikileaks.
Dr. Sabine Krüger, Analytische Chemikerin, ehemalige OVCW-Inspektorin 1997-2009.
Annie Machon, Ehemaliger MI5 Offizier, UK security services.
Ray McGovern, ehemaliger CIA-Präsidentenberater; Mitbegründer der Veteranen des Nachrichtendienstes für Vernunft (Veteran Intelligence Professionals for Sanity).
Elizabeth Murray, ehemalige NSA-Offizierin für den Nahen Osten, Mitglied (pensioniert) der NSA; Veteranen des Nachrichtendienstes für Vernunft (Veteran Intelligence Professionals for Sanity); Sam Adams Associates for Integrity in Intelligence.
Professor Götz Neuneck, Pugwash Rat, Deutscher Pugwash Vorstand.
Dirk van Niekerk, ehemaliger OVCW-Untersuchungsteamleiter, Leiter von OVCW-Sondermissionen im Irak.
John Pilger, Journalist und Filmemacher, ausgezeichnet mit Emmy and Bafta.
Professor Theodore A. Postol, Professor Emeritus für Wissenschaft, Technik und Nationale Sicherheitspolitik, Massachusetts Institut der Technologie (MIT).
Dr. Antonius Roof, ehemaliger OVCW-Untersuchungsteamleiter und Leiter der Industrie Inspektionen.
Professor John Avery Scales, Professor, Pugwash Rat und Dänischer Pugwash Vorstand.
Hans von Sponeck, ehemaliger beigeordneter UN-Generalsekretär und Humanitärer UN-Koordinator (Irak).
Alan Steadman, Spezialist für chemische Waffenmunition, ehemaliger OVCW-Untersuchungsteamleiter, UNSCOM Inspektor.
Jonathan Steele, Journalist, Autor.
Roger Waters, Musiker und Aktivist.
Lord West of Spithead, Erster Seelord und Chef des Marinestabs 2002-2006.
Oliver Stone, Filmregisseur, Produzent und Schriftsteller.
Oberst (ret.) Lawrence B. Wilkerson, US-Armee, Gastprofessor am William und Mary College, ehemaliger Stabschef des US-Außenministers Colin Powell.